الشيخ محمد اليعقوبي
241
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
24 - من الخير للإنسان ألا ينظر إلى مصاعب الحياة ومصائب الزمان بأّذى ومن غير أرتياح ، ذلك ان ما يرد على المرء من بلاءات اما ان يكون تكفيرا عن ذنوبه ومعاصيه أو انها نهج لتزكيته وتهذيبه وكلها خير . 25 - كثرة السجود شكرا لله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى أو طلبا لإجابة الدعاء فان العبد أقرب ما يكون إلى الله وهو ساجد ويقول سبعا : ( يا ارحم الراحمين ) ويدعو أو طلباً للمغفرة ويكرر قول النبي يونس ( عليه السلام ) لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( الأنبياء : من الآية 87 ) فان جوابها عند الله تبارك وتعالى : فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( الأنبياء : من الآية 88 ) وقال تعالى : فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( الصافات : 143 - 144 ) 26 - المواظبة على زيارة الإمام الحجة ( عليه السلام ) بالزيارة المعروفة ب - ( آل ياسين ) « 1 » والدعاء بعدها فإنها مما يواظب عليها الصالحون . ( ( اللهم صل على وليك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم وأوجبت حقهم وأذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا ، اللهم انتصر به لدينك ، وانصر به أوليائك وأولياءه وشيعته وأنصاره واجعلنا منهم ، اللهم أعذه من شر كل باغ وطاغ ومن شر جميع خلقك واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله واحرسه وامنعه ان يوصل اليه بسوء واحفظ فيه رسولك وآل رسولك واظهر به العدل وأيده بالنصر وانصر ناصريه واخذل خاذليه واقصم به جبابرة الكفرة واقتل به الكفار والمنافقين وجميع الملحدين حيث كانوا وأين كانوا من مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها واملا به الأرض عدلا ، واظهر به دين نبيك عليه واله السلام ، واجعلني اللهم من أنصاره وأعوانه واتباعه وشيعته وارني في آل محمد ما يأملون وفي عدوهم ما يحذرون إله الحق آمين ) ) .
--> ( 1 ) تجدها في مفاتيح الجنان : 523 ، طبعة دار المعارف .